afwan-ayuoha-al-qanonأرثى لحقيقةٍ كل منا يدعيها ، يزينها ..فيزيفها ، ويُقلمها… فيبتر أهم مافيها… لتصبح ممسوخة فلا حقيقة للحقيقة حينها ، نسعى لرسم دهشة على وجوه الآخرين فنلونها ونجملها غير عابئين بملامحها .. فتختفي.. ولا منقذ لها سوى زمنٌ لا يعترف بالتلوين .
أيتها الحقيقة الضحية .. نحن الجناة …فملامحك الصارمة لاتريحنا .. وقسوتها تدفعنا إلى تجاهلك والبحث عن حقيقة بعيداً عنك … عقلنا يستشعرك فوراً وينكر غيرك .. ولكن ماقولك لقلب له الكلمة .. لا يبحث إلا عما يستهويه .. وأنت لست كذلك .
حدودك اللامحدودة لاتكفينا…و رغبتنا باللامحدود مما نريد… ليس لها مكاناً في حدودك . لذا فالّلاحقيقة لها فينا ماليس لك من مكان ..وللأذن من المفردات ماتعشق، وللقلب من العبارات مايهوى… وللإنصاف فلّلاحقيقة كثيرٌ منها ..
أيتها الحقيقة ..
تقلقني ابتسامتك الساخرة… وثقتك بخلودك .. فقسوتك وواقعيتك ومحدوديتك لايمكن يوماً أن تلغي حقيقتك ولايمكن أن تخلق يوماً من اللاحقيقة .. حقيقة .
فنبرة صوتك الواثق سيهمس لي دائماً قائلاً :لن تنعم يوماً بحقائق يهواها قلبك طالما ظننت أنك يمكن أن تخلق الحقيقة التي تريد لمجرد أنك تريد ..
فليس هكذا تُخلق الحقائق !!!!
أيتها الحقيقة الضحية .. نحن الجناة …فملامحك الصارمة لاتريحنا .. وقسوتها تدفعنا إلى تجاهلك والبحث عن حقيقة بعيداً عنك … عقلنا يستشعرك فوراً وينكر غيرك .. ولكن ماقولك لقلب له الكلمة .. لا يبحث إلا عما يستهويه .. وأنت لست كذلك .
حدودك اللامحدودة لاتكفينا…و رغبتنا باللامحدود مما نريد… ليس لها مكاناً في حدودك . لذا فالّلاحقيقة لها فينا ماليس لك من مكان ..وللأذن من المفردات ماتعشق، وللقلب من العبارات مايهوى… وللإنصاف فلّلاحقيقة كثيرٌ منها ..
أيتها الحقيقة ..
تقلقني ابتسامتك الساخرة… وثقتك بخلودك .. فقسوتك وواقعيتك ومحدوديتك لايمكن يوماً أن تلغي حقيقتك ولايمكن أن تخلق يوماً من اللاحقيقة .. حقيقة .
فنبرة صوتك الواثق سيهمس لي دائماً قائلاً :لن تنعم يوماً بحقائق يهواها قلبك طالما ظننت أنك يمكن أن تخلق الحقيقة التي تريد لمجرد أنك تريد ..
فليس هكذا تُخلق الحقائق !!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق